موقع اقتصادي
موقع اقتصادي

هندسة الاقتصاد : من النظرية الى التطبيق، لهذا استحقوا جائزة نوبل في الاقتصاد

تعد جائزة نوبل في الاقتصاد أهم وأرفع الجوائز التي تمنح ويكرم فيها علماء الاقتصاد اللذين يكون لهم اسهامات بارزة في الجانب الاقتصادي.

في عام 2020 تم منح الجائزة لاثنين مناصفة وهم الأمريكيان بول ميلغروم وروبرت ويلسون وذلك لتعديلاتهما على نظرية المزادات وابتكارهما صيغاً جديدة للمزادات، خصوصاً أشكال المزادات الخاصة بالسلع والخدمات التي يصعب بيعها بالطرق التقليدية.

اقرأ أيضاً: اقتصاد المعرفة

وُلِد بول ميلغروم (Paul Milgrom) في 20 أبريل من العام 1948 وهو اقتصادي أميركي يعمل كأستاذ للعلوم الإنسانية والعلوم في جامعة ستانفورد، وهو المنصب الذي يشغله منذ عام 1987 وهو خبير في نظرية اللعبة، وعلى وجه التحديد نظرية المزاد واستراتيجيات التسعير.

أما روبرت ويلسون (Robert Wilson) فهو من مواليد 16 مايو من العام 1937، وهو خبير اقتصادي وأستاذ جامعي في جامعة ستانفورد، وهو عضوٌ في الأكاديمية الوطنية للعلوم كما أنه عضو في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم.

المزادات آلية قديمة لبيع وشراء السلع عبر تقديمها للمُزايدة وأخذ عروض المُزايدين، ثم بيع السلعة إلى أعلى سعر وصلت له.

تعتبر الطريقتان الإنجليزية والهولندية هما أشهر طريقتان للمزادات، ففي الطريقة الإنجليزية للمزاد وهي أكثر الطرق شيوعاً واستخداماً، يتم إجراء المزادات بشكل تصاعدي حيث يقوم المشاركون بالمزايدة بشكل علني ضد بعضهم البعض، على أن يُقدّم كل مُزايد سعرًا أعلى من السعر الذي سبقه حتى يبقى الفائز.

بخلاف الطريقة الهولندية، اذ يبدأ بائع المزاد العلني بطلب سعر افتتاحي مرتفع ويتم تخفيضه، ويقوم المزايدون بعرض أسعار أقل حتى يصل لأقل سعر يقبل به البائع والمشتري.

في الوقت الذي كانت فيه المزادات ترتبط في أذهان الناس بشكل كبير في بيع التحف واللوحات والمُقتنيات النادرة باهظة الثمن؛ فإنها أيضاً مُستخدمة في العديد من السلع والخدمات مثل الطيف الراديوي والسيارات المستعملة وغيرها، ونظراً للتوسع في استخدامها أصبحت المزادات أكثر تعقيدًا وأخذ الاقتصاديون يبدون اهتمامًا أكبر بها.

اقرأ أيضاً: تطور التكنولوجيا والاقتصاد

في الستينيات من القرن الماضي، طور ويليام فيكري (William Vickrey) في مقال منشور بمجلة مغمورة (والذي لاحقاً حصل على جائزة نوبل عام 1996 عن عمله الرائد في نظرية المزادات مناصفةً مع جيميس ميرليس) ما أصبح يعرف بأسم نظرية المزاد.

إذ قام بتقييم الإستراتيجيات المُثلى لمقدمي العروض ودرس خصائص الإيرادات والكفاءة لأشكال المزادات المختلفة، لكنه ركز على مجموعة ضيقة نسبياً من الحالات، حيث لا يرتبط تقييم كل مقّدم عطاء للسلعة المباعة بتقييمات مقدمي العطاءات الآخرين.

ولكن من الناحية العملية ، فإن ما يعتقده أحد الأشخاص أن قيمة سلعة ما في المزاد العلني تعتمد غالباً على تقييمات مقدمي العروض الآخرين أو البائع، وقد يكون لدى كل منها معلومات خاصة عن قيمتها، يتم الكشف عن أدلة عليها في سياق المزاد.

بدأ ويلسون في تحليل هذه الحالات في الستينيات، فقد تناول أولاً السيناريوهات التي يكون فيها الشيء المعروض للبيع قيمة مشتركة أو عامة، وهي القيمة التي لم تكن مؤكدة سابقاً ولكنها في نهاية المطاف هي ذاتها بالنسبة للجميع.

قد يكون أحد الأمثلة على ذلك قطعة أرض يوجد نفط تحتها، حيث قد يكون للمشاركين تقديرات مختلفة لقيمتها، ربما لأن لكل منهم تقديرات مختلفة لكمية النفط وفي مثل هذه الحالات، يكتشف الفائز غالبًا أن المعلومات التي يمتلكها الآخرون حول القيمة المشتركة دفعتهم إلى تقديم عروض أسعار أقل وقد يعني هذا أن الفائز بالغ في تقدير قيمة العنصر (النفط في هذا المثال) ودفع قيمة مبالغ فيها، وهي ظاهرة تُعرف باسم لعنة الفائز.

وقد أرسى عمل السيد ويلسون في هذا السياق الأساس لتحليل السيناريوهات الأكثر تعقيدًا، والتي تأخذ في الاعتبار التقييمات الخاصة الفريدة لكل من مقدمي العروض والتقديرات للقيمة المشتركة لأي بند.

فقيمة حقل النفط على سبيل المثال، قد تعتمد على كمية النفط الموجودة في الأرض وعلى الكيفية التي يستطيع بها كل مزايد أن يستخرجها بتكاليف زهيدة.

لقد استمد السيد ميلغروم (الذي أشرف السيد ويلسون على أطروحته في برنامج الدكتوراه) عدداً من الدروس المهمة من تحليلاته.

تعمل هياكل المزادات التي تستخلص المزيد من المعلومات الخاصة من مقدمي العطاءات – مثل المزادات بالطريقة الإنجليزية ، حيث يلاحظ كل مشارك من يقدم العطاء ومن ينسحب – على تقليل مشكلة لعنة الفائز مقارنةً بالصيغ التي يتم فيها الكشف عن قدر ضئيل للغاية من المعلومات الخاصة.

وفي بعض الحالات، قد يكون من مصلحة البائع تزويد مقدمي العطاءات بمزيد من المعلومات حول الشيء المعروض للبيع.

قبل أوائل التسعينيات من القرن الماضي، استخدمت الحكومة الأمريكية أساليب غير عملية لتخصيص أجزاء من الطيف الإذاعي (الراديوي) لشركات الاتصالات المهتمة بها.

وذلك من خلال أن يفسّر مقدمو العطاءات (المزايدون) سبب استحقاقهم شريحة من الطيف أكثر من غيرهم (وبتلك الطريقة كانوا ينفقوا مبالغ طائلة من المال لكسب التأييد من قبل جماعات الضغط) أو يتم تخصيص شرائح لهم من خلال اليانصيب، ولم يؤد أي من تلك الطرق إلى تخصيص كفؤ.

في عام 1993 سمح الكونجرس للجنة الاتصالات الفيدرالية باستخدام المزادات بدلاً من ذلك، ومع ذلك، لم يكن من الواضح كيف قد تنجح هذه الجهود فقد كان لمقدمي العطاءات تقييمات متباينة إلى حد كبير لكيفية استخدام شرائح الطيف، وكثيراً ما تعتمد قيمة شريحة واحدة من الطيف بشكل حاسم على الشرائح الأخرى التي يتحكم فيها مالك الطيف.

عمل الحائزون على جائزة نوبل مع خبير اقتصادي آخر ، بريستون مكافي (Preston McAfee)، وهو يعمل حاليًا لدى شركة جوجل، على ابتكار صيغة جديدة تعرف باسم “المزاد المتزامن المتعدد الجوانب” (Simultaneous Multiple Round Auction-SMRA). ويجوز من خلاله للمشاركين أن يزايدون على جميع البنود في عدد من الجولات، وبعد كل منها يتم الكشف عن بعض المعلومات المتعلقة بالعطاءات والأسعار لمقدمي العروض.

وعندما استخدمت لأول مرة في عام 1994 جمعت 617 مليون دولار للحكومة الأمريكية لم تكن قد كسبت منها في السابق اي شيء تقريبًا من توزيعات حقوق الطيف.

والآن تُستخدم المزادات على غرار “المزاد المتزامن المتعدد الجوانب” (SMRA) بشكل روتيني في العديد من البلدان وفي سياقات أخرى غير مبيعات الطيف – مثل بيع الكهرباء.

لقد أصبح السيدان ميلغروم وويلسون تجسيدًا للخبير الاقتصادي باعتباره مهندساً من خلال استخدام النظرية لابتكار حل لمشكلة عملية.

وعلى ما يبدو أن هذا النهج ينال اعجاب الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم حيث أن جائزة هذا العام هي الثالثة منذ عام 2007 والتي جاءت لتكريم “عملية تصميم الآلية”، أو استخدام المبادئ الاقتصادية لتصميم الأسواق لحل مشاكل العالم الحقيقي.

التالي قائمة باسماء الحائزين على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية من عام 1969 وحتى عام 2024 بالاضافة الى جنسياتهم وأسباب ترشحهم لنيل جائزة نوبل في الاقتصاد:

  • 1969: ركنر فرش (النرويج) ويان تينبرغن (هولندا) والترشيح كان بسبب تطوير وتطبيق النماذج الديناميكية لتحليل العمليات الاقتصادية.
  • 1970: بول سامويلسون (الولايات المتحدة) والترشيح كان بسبب التطبيق العلمي الذي ساهم في تطوير النظرية الاقتصادية الإستاتيكية والدينامكية بشكل ساهم في رفع مستوى التحليل في العلوم الاقتصادية.
  • 1971: سيمون كوزنتس (الولايات المتحدة) والترشيح كان لتفسيره التجريبي لأسس النمو الاقتصادي الذي أدى إلى رؤية جديدة وعميقة في البنية الاقتصادية والاجتماعية وعملية التنمية.
  • 1972: جون هيكس (المملكة المتحدة) وكينث ارو (الولايات المتحدة) والترشيح كان للمساهمات الرائدة في نظرية التوازن الاقتصادي العام ونظرية الرفاهية.
  • 1973: فاسيلي ليونتيف (الاتحاد السوفياتي) والترشيح كان لتطوير أسلوب المدخلات والمخرجات وتطبيقه على المشاكل الاقتصادية الهامة.
  • 1974: غونار ميردل (السويد) وفريدريش فون هايك (المملكة المتحدة/ النمسا)  والترشيح كان لعملهما الرائد في نظرية المال والتقلبات الاقتصادية وعلى تحليل اختراق الترابط بين الظواهر الاقتصادية والاجتماعية والاقتصاد المؤسسي.
  • 1975: ليونيد كانتوفيتش (الاتحاد السوفياتي) وتجالينغ كوبملنز  (الولايات المتحدة/ هولندا)  والترشيح كان لما قدموه من مساهمات لنظرية التخصيص الأمثل للموارد.
  • 1976: ميلتون فريدمان  (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لإنجازاته في مجالات تحليل الاستهلاك والتاريخ النقدي والنظري وحشد احتجاجات ضد تعقيد سياسة الاستقرار.
  • 1977: بيرتل اولين (السويد) وجيمس ميد  (المملكة المتحدة)  والترشيح كان لمساهمتهم الابداعية لنظرية التجارة الدولية وتحركات رؤوس الأموال الدولية.
  • 1978: هيربرت سيمون  (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لبحثه الرائد في عملية اتخاذ القرار داخل المنظمات الاقتصادية.
  • 1979: ثيودر شولتز (الولايات المتحدة) وويليام آرثر لويس  (المملكة المتحدة)  والترشيح لبحثهما الرائد في مجال الأبحاث والتنمية الاقتصادية مع الاهتمام الخاص بمشاكل الدول النامية.
  • 1980: لورنس كلين  (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لإنشاء نماذج الاقتصاد القياسي وتطبيق تحليل التقلبات الاقتصادية والسياسات الاقتصادية.
  • 1981: جيمس توبين  (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لتحليله للأسواق المالية وعلاقاتها بقرارات الإنفاق والتوظيف والإنتاج والأسعار.
  • 1982: جورج ستيجلر  (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لدراساته الأصيلة للهياكل الصناعية، وأداء الأسواق وأسباب وآثار التنظيم العام.
  • 1983: جيرارد ديبرو  (فرنسا)  والترشيح لتضمين أساليب تحليلية جديدة في النظرية الاقتصادية وإعادة صياغة عميقة له من نظرية التوازن العام.
  • 1984: ريتشارد ستون (المملكة المتحدة)  والترشيح لتقديم مساهمات أساسية لتطوير نظم الحسابات القومية، ما أدى إلى تحسن كبير في أساس التحليل الاقتصادي التجريبية.
  • 1985: فرانكو موديلياني (ايطاليا)  والترشيح كان لتحليلاته الرائدة له في مجال المدخرات والأسواق المالي.
  • 1986: جيمس بوكنان جونيور (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لتطوير القواعد التعاقدية والدستورية لنظرية اتخاذ القرار الاقتصادي والسياسي.
  • 1987: روبرت سولو (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لمساهماته في نظرية النمو الاقتصادي.
  • 1988: موريس آلياس (فرنسا)  والترشيح كان للمساهمات الرائدة في نظرية الأسواق واستغلال القدرة.
  • 1989: ترجيف هافليمو (النرويج)  والترشيح كان لتوضيح أسس نظرية الاحتمالات للاقتصاديات القياسية وتحليله للهياكل الاقتصادية في وقت واحد.
  • 1990: هاري ماركويتز (الولايات المتحدة)  و ميرتون ميلر (الولايات المتحدة)  و ويليام شارب (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لاعمالهمة الرائد في نظرية الاقتصاد المالي.
  • 1991: رونالد كوس (المملكة المتحدة)  والترشيح كان لاكتشافه وتوضيح أهمية تكاليف التعاملات وحقوق الملكية لهيكل الاقتصاد المؤسسي وأداء الاقتصاد.
  • 1992: غاري بيكر (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لأنه مدد مجال تحليل الاقتصاد الجزئي لمجموعة واسعة تشمل سلوك الإنسان والتفاعل معه، بما في ذلك السلوك الذي يتعارض مع الآلية السوقية.
  • 1994: جون هارساني (الولايات المتحدة) و جون فوربس ناش (الولايات المتحدة)  و رينهارد سولتن (المانيا) والترشيح كان لتحليلهم الريادي للتوازن في نظرية الألعاب.
  • 1995: روبرت لوكاس جونيور (الولايات المتحدة)  والترشيح كان بسبب تطوير وتطبيق فرضية (التوقعات الرشيدة)، وبالتالي تحولت تحليل الاقتصاد الكلي الى شكل أعمق يسهل إدراك السياسة الاقتصادية.
  • 1996: جيمس ميرليس (المملكة المتحدة) وويليام فيكري (الولايات المتحدة/ كندا) والترشيح كان للمساهمات الأساسية للنظرية الاقتصادية للدوافع في ظل المعلومات غير المتماثلة.
  • 1997: روبرت ميرتون (الولايات المتحدة) ومايرون سكولز (كندا/ الولايات المتحدة) والترشيح كان عن الطريقة الجديدة لتحديد قيمة العقد الإشتقاقي.
  • 1998: أمارتيا سن (الهند)  والترشيح كان لوضع أسس نظرية (أمارتيا سن) لتحقيق نظرية اقتصاد الرفاهية.
  • 1999: روبرت ماندل (كندا) والترشيح كان تحليله لسياسة نقدية ومالية مختلفة في ظل أنظمة سعر الصرف، بالإضافة الى تحليله الأمثل لمناطق العملة.
  • 2000: جيمس هيكمان (الولايات المتحدة) والترشيح كان لتطويره نظرية وطرق التحليل للعينات الانتقائية، ودانييل مكفادين (الولايات المتحدة) والترشيح كان تحليله لسياسة نقدية ومالية مختلفة في ظل أنظمة سعر الصرف، بالإضافة الى تحليله الأمثل لمناطق العملة تطوير نظرية وطرق تحليل الاختيارات المنفصلة.
  • 2001: جورج أكرلوف (الولايات المتحدة) و مايكل سبنس (الولايات المتحدة)  و جوزيف ستيجلز (الولايات المتحدة) والترشيح كان لتحليلهم للأسواق وفقا لأسلوب (المعلومات غير المتماثلة).
  • 2002: دانيال كانمان (الولايات المتحدة) والترشيح كان لتقديم رؤى متكاملة من البحوث النفسية في العلوم الاقتصادية، وخاصة فيما يتعلق بالحكم على السلوكيات الإنسانية وصنع القرار في ظل عدم التيقن، و فيرنون سميث (الولايات المتحدة والترشيح لإنشاء التجارب المعملية التي أنشئت بوصفها أداة في التحليل الاقتصادي التجريبي، وخاصة في دراسة آليات السوق البديلة.
  • 2003: روبرت آنجل (الولايات المتحدة) والترشيح لطرق تحليل (متسلسلة زمنية) مع التقلبات الاقتصادية متفاوتة الوقت المعروفة بـ (ARCH)، و كليف غرانجر (المملكة المتحدة) والترشيح كان لطرق تحليل السلاسل الزمنية الاقتصادية مع الاتجاهات المشتركة (التكامل المشترك).
  • 2004: فين كيدلاند (النرويج) و إدوارد بريسكوت (الولايات المتحدة) والترشيح كان لمساهماتهم في الاقتصاد الكلي الديناميكي: وهو اتساق الوقت للسياسة الاقتصادية والقوى الدافعة وراء الدورة الاقتصادية.
  • 2005: روبرت أومان (الولايات المتحدة) و توماس شيلينغ (الولايات المتحدة) والترشيح كان لتوضيح فكرة الصراع والتعاون من خلال تحليل نظرية الألعاب.
  • 2006: إدموند فيلبس (الولايات المتحدة) والترشيح لتحليله من المفاضلات الزمنية في سياسة الاقتصاد الكلي.
  • 2007: ليونيد هورفيتش (بولندا /الولايات المتحدة) و إيريك ماسكين (الولايات المتحدة) و روجر ميرسون (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لوضعهم أسس نظرية تصميم الآليات.
  • 2008: بول كروغمان (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لتحليله للأنماط التجارية وموقع النشاط الاقتصادي.
  • 2009: إلينور أوستروم (الولايات المتحدة) والترشيح كان لتحليلها الاقتصاديات الحكومية، وخاصة التي علي المشاع (العامة)، وأوليفر وليامسون (الولايات المتحدة) والترشيح كان لتحليله الإدارة الاقتصادية، ولا سيما حدود الشركات.
  • 2010: بيتر دايموند (الولايات المتحدة) و ديل مورتنسن (الولايات المتحدة) و كريستوفر بيساريدس (قبرص) والترشيح كان لتحليلهم للأسواق مع آليات واحتكاكات البحث.
  • 2011: توماس ج سارجنت (الولايات المتحدة) و كريستوفر ا سيمز (الولايات المتحدة) والترشيح كان لبحوثهم التجريبية على السبب والنتيجة في الاقتصاد الكلي.
  • 2012: ألفين روث (الولايات المتحدة) و لويد شابلي (الولايات المتحدة) والترشيح كان لنظرية التوزيعات المستقرة وممارسات تصميم السوق.
  • 2013: يوجين فاما (الولايات المتحدة) و لارس بيتر هانسن (الولايات المتحدة) و روبرت شيلر (الولايات المتحدة)  والترشيح كان لتحليلهم التجريبي على أسعار الأصول.
  • 2014: جان تيرول (فرنسا) والترشيح كان لتحليله لقوة السوق والتنظيم.
  • 2015: أنغوس ديتون (المملكة المتحدة) والترشيح كان لتحليله للاستهلاك والفقر والرفاهية.
  • 2016: أوليفر هارت (الولايات المتحدة/ المملكة المتحدة) وبينغت هولمستروم (فنلندا) والترشيح كان لمساهمتهم في نظرية العقد.
  • 2017: ريتشارد ثالر (الولايات المتحدة) والترشيح كان لمساهمته في الاقتصاد السلوكي.
  • 2018: وليام نوردهاوس (الولايات المتحدة) والترشيح كان لدمج تغير المناخ في تحليل الاقتصاد الكلي على المدى الطويل، و بول رومر (الولايات المتحدة) والترشيح كان لدمج الابتكارات التكنولوجية في تحليل الاقتصاد الكلي على المدى الطويل.
  • 2019: أبهيجت بانيرجي (الولايات المتحدة/ الهند) و  إستر دوفلو (فرنسا/ الولايات المتحدة) و مايكل كريمر (الولايات المتحدة)  والترشيح لإدخالهم مقاربة جديدة للحصول على أجوبة موثوقة حول أفضل وسيلة للحد من الفقر في العالم.
  • 2020: بول ميلغروم (الولايات المتحدة) و روبرت ويلسون (الولايات المتحدة) والترشيح لتطويرهما نظرية المزاد، وتحسين شكل المزادات العلنية التجارية وتطوريه.
  • 2021: ديفيد كارد (الولايات المتحدة/ كندا) والترشيح لمساهماته التجريبية في اقتصاديات العمل، و جوشوا أنجريست (الولايات المتحدة) و (الولايات المتحدة/ كندا) والترشيح لمساهماتهم المنهجية في تحليل العلاقات السببية.
  • 2022: بن برنانكي (الولايات المتحدة) و دوغلاس دايموند (الولايات المتحدة) و فيليب ديبفيج (الولايات المتحدة) والترشيح للأبحاث المتعلقة بالبنوك والأزمات المالية.
  • 2023: كلوديا غولدن (الولايات المتحدة) والترشيح لتعزيز فهم نتائج سوق عمل المرأة.
  • 2024: دارون عجم أوغلو (الولايات المتحدة/ تركيا) و سيمون جونسون (المملكة المتحدة/ الولايات المتحدة) و جيمس روبنسون (المملكة المتحدة/ الولايات المتحدة) والترشيح للدراسات حول كيفية تشكيل المؤسسات وتأثيرها على الرخاء.
  • 2025: جويل موكير (الولايات المتحدة/ هولندا) والترشيح كان لتحديد المتطلبات الأساسية للنمو المستدام من خلال التقدم التكنولوجي وفيليب أجيون (فرنسا) وبيتر هيويت (كندا) والترشيح كان لنظرية النمو المستدام من خلال الهدم البناء.

ردان على “هندسة الاقتصاد : من النظرية الى التطبيق، لهذا استحقوا جائزة نوبل في الاقتصاد”

  1. […] الربوية المحرمة شرعاً، وكمنتج مالي فعال من منتجات الهندسة المالية الإسلامية، لإتاحة الفرصة للمستثمرين المسلمين، ولرؤوس […]

  2. […] وكان له دور هام في تطور البورصات العالمية الرئيسية والهندسة المالية، إلا أن مبدأ بيع الديون القائم في عملية التوريق معروف […]

Trending

اكتشاف المزيد من اقتصاديو العرب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading