اقتصاديو العرب

money, euro, profit

تعويم العملات

عند الحديث عن العملات وآليات البنك المركزي في إدارتها من خلال عمليات السوق المفتوحة في البورصة والأسواق المالية وأسعار الفوائد والضرائب, قد يدور صداع غامض في أذهاننا يصعب علينا فهم هذه المصطلحات والأدوات أيضاً كيف تعمل وكيفية تأثيرها المباشر وغير المباشر على قوة عملتنا الشرائية للحفاظ على التوازن المالي والنقدي. لكن كل هذا يتبخر فجأة عند سماعنا لكلمة (تعويم العملة) فهنا أول وأقرب ما يتمثل في أذهاننا هو ورقة نقدية تسبح في البحر أو تحاول العوم والنجاة من الغرق.

في الواقع, فإن التعويم (وإن كانت أضراره على الناس جسيمة وصعبة) له محاسن وإيجابيات خصوصاً في الدول الصناعية المصدرة للبضائع والمنتجات, فعلى الرغم من أن التعويم يفقد العملة المحلية جزءاً من قيمتها وقوتها التي تمكن الناس من بيع وشراء السلع والخدمات محلياً إلا أنه يقوم بتحسين الصادرات وتقليص العجز التجاري في ميزان المدفوعات إذا تمت إدارة التعويم بصورة صحيحة.

لكن, ما هي سلبيات التعويم قبل الحديث عن إيجابياته وآثاره؟
في الواقع, ما هو تعريف مصطلح تعويم العملة أصلاً؟

لنتحدث في البداية (بشكل موجز) عن مفهوم العملات, فالعملات هي وسيط مقبول لدى عامة الناس في أي محيط أو إقليم ما يمكن من خلاله تقييم السلع والخدمات ومبادلتهم بها مع تحديد قيمتها العادلة التي تسمى (الأسعار), فالسعر هو الرقم الذي يعبر عن إجمالي تكاليف تجهيز وتقديم هذه السلع والخدمات مضافاً إليها هوامش الربح والضرائب المفروضة عليها (في حالة فرضها).

هذه العملات كانت في

1 فكرة عن “تعويم العملات”

  1. Pingback: سلسلة بونزي: وهم الثراء وضياع الأموال أم جشع المحتال - اقتصاديو العرب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: